| Dua’a-ul-A’Sharaat |
Dua’a-ul-A’Sharaat is recited, every day, after Fajr and Ishaa prayers,
but the best time is at the end of Asr prayer on every Friday.
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ سُبْحَانَ اللَّهِ آناءِ اللَّيْلِ وَ أَطْراَ النَّهارِ سُبْحَانَ اللَّهِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ سُبْحَانَ اللَّهِ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِ سُبْحَانَ اللَّهِ حِيْنَ تُمْسُوْنَ وَ حِيْنَ تُصْبِحُوْنَ وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمٰوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِيْنَ تُظْهِرُوْنَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذٰلِكَ تُخْرَجُوْنَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَ سَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوْتِ سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوْتِ سُبْحَانَ ذِي الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبِيْنِ الْمُهَيْمِنِ الْقُدُّوْسِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَيِّ الَّذِيْ لَا يَمُوْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْحَيِّ الْقُدُّوْسِ سُبْحَانَ الْقَائِمِ الدَّائِمِ سُبْحَانَ الدَّائِمِ الْقَائِمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيْمِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى سُبْحَانَ الْحَيِّ الْقَيُّوْمِ سُبْحَانَ الْعَلِيِالْأَعْلٰى سُبْحَانَهٗ وَ تَعَالٰى سُبُّوْحٌ قُدُّوْسٌ رَبُّنَا وَ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوْحِ سُبْحَانَ الدَّائِمِ غَيْرِ الْغَافِلِ سُبْحَانَ الْعَالِمِ بِغَيْرِ تَعْلِيْمٍ سُبْحَانَ خَالِقِ مَا يُرٰى وَ مَا لَا يُرٰى سُبْحَانَ الَّذِيْ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَ هُوَ اللَّطِيْفُ الْخَبِيْرُ اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ مِنْكَ فِيْ نِعْمَةٍ وَ خَيْرٍ وَ بَرَكَةٍ وَ عَافِيَةٍ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِهٖ وَ أَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ خَيْرَكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ عَافِيَتَكَ بِنَجَاةٍ مِنَ النَّارِ وَ ارْزُقْنِيْ شُكْرَكَ وَ عَافِيَتَكَ وَ فَضْلَكَ وَ كَرَامَتَكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِيْ اَللّٰهُمَّ بِنُوْرِكَ اهْتَدَيْتُ وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ وَ بِنِعْمَتِكَ أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أُشْهِدُكَ وَ كَفٰى بِكَ شَهِيْداً وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ وَ رُسُلَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ سُكَّانَ سَمَاوَاتِكَ وَ أَرْضِكَ وَ جَمِيْعَ خَلْقِكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُوْلُكَ وَ أَنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ تُحْيِيْ وَ تُمِيْتُ وَ تُمِيْتُ وَ تُحْيِيْ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيْهَا وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُوْرِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ حَقّاً حَقّاً وَ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهٖ هُمُ الْأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ الْمَهْدِيُّوْنَ غَيْرُ الضَّالِّيْنَ وَ لَا الْمُضِلِّيْنَ وَ أَنَّهُمْ أَوْلِيَاؤُكَ الْمُصْطَفَوْنَ وَ حِزْبُكَ الْغَالِبُوْنَ وَ صَفْوَتُكَ وَ خِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ نُجَبَاؤُكَ الَّذِيْنَ انْتَجَبْتَهُمْ لِدِيْنِكَ وَ اخْتَصَصْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ وَ اصْطَفَيْتَهُمْ عَلٰى عِبَادِكَ وَ جَعَلْتَهُمْ حُجَّةً عَلٰى الْعَالَمِيْنَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهٗ اَللّٰهُمَّ اكْتُبْ لِي هٰذِهِ الشَّهَادَةَ عِنْدَكَ حَتّٰى تُلَقِّنِيْهَا وَ أَنْتَ عَنِّي رَاضٍ إِنَّكَ عَلٰى مَا تَشَاءُ قَدِيْرٌ اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَصْعَدُ أَوَّلُهٗ وَ لَا يَنْفَدُ آخِرُهٗ اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً تَضَعُ لَكَ السَّمَاءُ كَنَفَيْهَا وَ تُسَبِّحُ لَكَ الْأَرْضُ وَ مَنْ عَلَيْهَا اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً سَرْمَداً أَبَداً لَا انْقِطَاعَ لَهٗ وَ لَا نَفَادَ وَ لَكَ يَنْبَغِيْ وَ إِلَيْكَ يَنْتَهِيْ فِيَّ وَ عَلَيَّ وَ لَدَيَّ وَ مَعِيْ وَ قَبْلِيْ وَ بَعْدِيْ وَ أَمَامِيْ وَ فَوْقِيْ وَ تَحْتِيْ وَ إِذَا مِتُّ وَ بَقِيْتُ فَرْداً وَحِيداً وَ لَكَ الْحَمْدُ إِذَا نُشِرْتُ وَ بُعِثْتُ يَا مَوْلَايَ اَللّٰهُمَّ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ بِجَمِيْعِ مَحَامِدِكَ كُلِّهَا عَلٰى جَمِيْعِ نَعْمَائِكَ كُلِّهَا حَتّٰى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ إِلَى مَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَ تَرْضٰى اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰى كُلِّ أَكْلَةٍ وَ شَرْبَةٍ وَ بَطْشَةٍ وَ قَبْضَةٍ وَ فِي كُلِّ مَوْضِعِ شَعْرَةٍ اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خَالِداً مَعَ خُلُوْدِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا أَمَدَ لَهُ دُوْنَ مَشِيَّتِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا أَجْرَ لِقَائِلِهٖ إِلَّا رِضَاكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلٰى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ بَاعِثَ الْحَمْدِ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَارِثَ الْحَمْدِ وَ لَكَ الْحَمْدُ بَدِيعَ الْحَمْدِ وَ لَكَ الْحَمْدُ مُنْتَهَى الْحَمْدِ وَ لَكَ الْحَمْدُ مُبْتَدِعَ الْحَمْدِ وَ لَكَ الْحَمْدُ مُشْتَرِيَ الْحَمْدِ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَلِيَّ الْحَمْدِ وَ لَكَ الْحَمْدُ قَدِيمَ الْحَمْدِ وَ لَكَ الْحَمْدُ صَادِقَ الْوَعْدِ وَفِيَّ الْعَهْدِ عَزِيزَ الْجُنْدِ قَائِمَ الْمَجْدِ وَ لَكَ الْحَمْدُ رَفِيْعَ الدَّرَجَاتِ مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ مُنْزِلَ الْآيَاتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ الْعَظِيمَ الْبَرَكَاتِ مُخْرِجَ النُّوْرِ مِنَ الظُّلُمَاتِ وَ مُخْرِجَ مَنْ فِي الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوْرِ مُبَدِّلَ السَّيِّئَاتِ حَسَنَاتٍ وَ جَاعِلَ الْحَسَنَاتِ دَرَجَاتٍ اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ غَافِرَ الذَّنْبِ وَ قَابِلَ التَّوْبِ شَدِيدَ الْعِقَابِ ذَا الطَّوْلِ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النَّهارِ إِذا تَجَلَّى وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُوْلَى وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ كُلِّ نَجْمٍ وَ مَلَكٍ فِي السَّمَاءِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الثَّرَى وَ الْحَصَى وَ النَّوَى وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا فِي جَوْفِ الْأَرْضِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ أَوْزَانِ مِيَاهِ الْبِحَارِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ أَوْرَاقِ الْأَشْجَارِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا عَلٰى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهٖ عِلْمُكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ وَ الْهَوَامِّ وَ الطَّيْرِ وَ الْبَهَائِمِ وَ السِّبَاعِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَ تَرْضَى وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ عِزِّ جَلَالِكَ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوْ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوْتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِيْ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيْمُ يَا رَحِيْمُ يَا بَدِيْعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ يَا اللَّهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَللّٰهُمَّ افْعَلْ بِيْ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ آمِيْنَ آمِيْنَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اَللّٰهُمَّ اصْنَعْ بِيْ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَصْنَعْ بِيْ مَا أَنَا أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ وَ أَنَا أَهْلُ الذُّنُوْبِ وَ الْخَطَايَا فَارْحَمْنِيْ يَا مَوْلَايَ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلٰى الْحَيِّ الَّذِيْ لَا يَمُوْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيْكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيْراً. |